2779 حالة درن رئوي و1170 غير رئوي في المملكة خلال العام الماضي
بواسطة: صحة جازان بتاريخ : الإثنين 22-02-2010 11:54 صباحا
كشفت مديرة إدارة الأمراض الصدرية بوزارة الصحة الدكتورة نائلة أبو الجدايل أن إجمالي حالات الدرن الرئوي المسجلة خلال عام 2009, بلغت 2779 درن رئوي مقارنة بـ2653 درن رئوي في العام 2008. و1170 درن غير رئوي مقارنة بـ1265 درن غير رئوي في العام 2008.
جاء ذلك خلال افتتاح وكيل وزراه الصحة المساعد للطب الوقائي الدكتور زياد ميمش
أمس بالرياض ورشة عمل لمنسقي الدرن والإيدز بالمملكة بحضور مدير المنظمة الصحية بالرياض الدكتور عوض أبو زيد ومدير عام صحة الرياض الدكتور هشام ناضرة التي نظمتها الشؤون الصحية بمنطقة الرياض.
وقالت الدكتورة نائلة أبو الجدايل إن الحالات المصابة تلقت المعالجة المعيارية الصحيحة، وترافق مع ذلك ارتفاع معدل الشفاء إلى 73.5% في العام 2008, حيث كان 47% في العام 1997, وقالت "لوحظ انخفاض معدل الوفيات والمنقطعين عن العلاج إلى أقل من 8% ، وبلغ إجمالي المخالطين الذين تم فحصهم 13737 مخالطا عام 2009".
وأكدت أبو الجدايل على زيادة عدد حالات الدرن المبلغة في المنطقة 1124 حالة، بزيادة قدرها 3% من عام 2008 بمعدل 20.8 حالة لكل 100 ألف نسمة في منطقة الرياض. علماً أن معدل التبليغ في المملكة 16 لكل 100 ألف نسمة والتبليغ الإلكتروني للوزارة عن جميع الحالات المكتشفة بالمنطقة والمبلغة ورقياً بنسبة 100%.
من جانبه أكد وكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي الدكتور زياد بن أحمد ميمش أن "البرنامج الوطني لمكافحة الدرن برنامج وقائي يعتمد على الاكتشاف المبكر للحالات، وإعطائها المعالجة المعيارية لمدة ستة أشهر، وقد تبنت المملكة المعالجة الكيميائية قصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر المعروفة اختصاراً باسم "الدوتس" منذ 1997, وهي ذات جدوى اقتصادية، وتعطي نتائج شفاء تصل إلى 100% إذا ما تم تطبيقها بالشكل الصحيح"، مشيراً إلى أن المملكة يتوفر بها أكثر من2000 مركز صحي و240 مستشفى عام والمستشفيات الصدرية المتخصصة في الرياض والطائف والدمام ومراكز الفحص والمشورة للإيدز وشبكة المختبرات المتخصصة للدرن والإيدز بالإضافة إلى التكامل والتعاون مع المستشفيات الحكومية الأخرى والقطاع الخاص التي تشارك في هذه البرامج الوطنية الهامة.